|
يحتل
متحف الخزف
الإسلامى
الدورين :
الأرضى
والأول من
قصر " الأمير
عمرو
إبراهيم "
مقر مركز
الجزيرة
للفنون
بالزمالك .
ويرجع تاريخ
تشييد القصر
إلى السنوات
الأخيرة من
الربع الأول
للقرن
العشرين
الميلادى .
وقد تم بناؤه
ليجمع فى
تزاوج رائع
بين عدة طرز
معمارية حيث
تستوحى
عناصره
المعمارية
من الطراز
المغربى
والطراز
التركى
والطراز
الأندلسى ،
مع تأثره
بالطراز
الكلاسيكى
الأوروبى ..
وهى مدرسة
ظهرت فى
أوائل القرن
العشرين،
وازدهرت فى
قصور أسرة
محمد على ،
خلال فترة
حكمهم .
يحتوى
القصر على
مجموعة
قاعات ضخمة
تتوسطها
القاعة
الرئيسية ،
والتى
تتمركز حول
نافورة من
الرخام
الملون –
والقاعة
مغطاه بقبة
رئيسية فخمة
، مبنية على
مقرنصات
ركنية ، وبها
مجموعة
رائعة من
نوافذ
الزجاج
الملون
المؤلف
بالجص .. حيث
تصطف على
مدار المحيط
الدائرى
للقبة
الشامخة
التى تعلو
البهو ، فوق
الطابقين
الأرضى
والأول
للقصر .
ونوافذ
الزجاج
المعشق
بالجص من
العناصر
البارزة ، فى
العناصر
الإسلامية ..
وقد حقق بها
الفنان
علاقة تجمع
ما بين
القيمة
الجمالية
والوظيفة
النفعية ،
فهى تمنع
الأتربة
والرياح ،
وتمنع
الحشرات
التى تتسلل
من خارج
المبنى إلى
داخله ، وهى –
من ناحية
أخرى – تخفف
الأحمال على
الأعمدة
الحاملة
للعقود . كما
أنها ترشّد
كمية الضوء
الداخل إلى
المكان ، مع
إضفاء جو
شاعرى ، من
خلال الضوء
المتسرب نت
تلك النوافذ
الجصية .
بالإضافة
إلى العناصر
المعمارية
الأخرى على
تنوعها :
فأعمال
الخرط
العربى على
درجة عالية
من الثراء ..
والأسقف
والحوائط
موشّاه
بالزخارف
والمقرنصات
الجصية التى
تتضافر فيها
العناصر
الزخرفية
النباتية
والهندسية
والكتابات ،
فى تشكيلات
متداخلة
ومتراكبة .
وتكتمل
سيمفونية
التشكيلات
الجمالية
للعمارة
الداخلية
بالتصميمات
البديعة
لبلاطات
القيشانى
الملون الذى
يكسو
الدفايات
وأجزاء من
الحوائط ،
وهى
البلاطات
التى تم
صنعها فى "
كوتاهيه "
بتركيا على
غرار الجامع
الأزرق
باسطنبول ..
وبتقسيمات
الرخام
البديعة فى
الأرضية.
..
ويصير من بين
الإيجابيات
الهامة التى
تتعلق
بالعرض
المتحفى
حقيقة
مؤداها أن
جماليات
العمارة
الداخلية
بالقصر ، وما
تشى به أسقف
وحوائط
صالات
الدورين
الأرضى
والأول ، من
وحدات
زخرفية
إسلامية ،
تمثل بيئة
عرض جمالية
تحقق نوعاً
من التناسق
ووحدة
الرؤية مع
تحف متحف
الخزف
الإسلامى
المعروضة ..
إلى جانب
عنصر
الإضاءة
الصناعية
الذى تم
توظيفه بشكل
جيد ومتميز ..
|