لقد
تناول كثير من الباحثين الخزف الإسلامى
بالبحث والدراسة .. وكانت عنايتهم فى ذلك
ترجع إلى كثرة ما عثر
عليه فى الحفريات ، فى مراكز الحضارة
الإسلامية ، فى مواطن ازدهارها ، فى مختلف
عصورها ، كذلك ما عثرعليه عفواً وبطريق
الصدفة . وقد اعتمد الباحثون
والعلماء ، فى تاريخ الخزف الإسلامى على
أسس عديدة ـ حتى يكون التاريخ واقعياً ـ حيث
اعتمدوا فى ذلك على: - المادة الخام –
طريقة الصناعة – الزخارف – المكان الذى
عثر علية فيه . وكثيراً ما عمد العلماء ،
على الافتراض أو الترجيح ، عند عدم توافر هذه
الأسس ، ومن البديهى أن قطع الخزف
المؤرخة ، كانت هى الدليل عند المقارنة أو التباين .
توزيع الأعمال الخزفية على صالات العرض
المتحف روعى فى تنسيق العرض المتحفى
عامل " مواقع للإنتاج " بالدرجة
الأولى ثم الطراز وأساليب الإنتاج ونوع
المنتج بالدرجة الثانية ـ وأيضاً
جماليات العرض والمشاهدة.