|
خصصت
هذه القاعة
لعرض
المقتنيات
التى صنعت فى
هذا العصر
وهى تقع
بجوار قاعة
التركي ( لا
يوجد فاصل
بينهما ) وهى
تحتوى على
بعض القطع
الأثرية
التى انتجت
فى مصر على
اختلاف
الدول
الإسلامية
التى حكمت
مصر على مر
العصور مثل
الأموى-
الأيوبى -
المملوكي -
العثماني .
والقاعة
تأخذ شكل
هندسي عبارة
عن مستطيل .
أرضية
القاعة
عبارة عن
بلاطات من
الرخام . سقف
القاعة
مزخرف
بزخارف
هندسية
عبارة عن
وحدات
متكررة من
زخرفة الطبق
النجمي
يتخللها
زخارف
نباتية
هندسية .
الجدران
حتى المنتصف
مغطاة
ببلاطات من
القيشانى
على الطراز
التركي ذو
زخارف
نباتية
عبارة عن رسم
افرع نباتية
متشابكة
باللون
الأزرق
والأبيض
والأحمر
الطوبى ويحد
هذه
البلاطات من
أعلى ومن
أسفل صف من
البلاطات
باللون
الأزرق
الفاتح
وقوام
الزخرفة
ورقة نباتية
معدولة
ومقلوبة
بالتبادل .
من
منتصف
الجدران حتى
السقف زخرفة
على شكل ورقة
ثلاثية
الفصوص
بداخلها
تكوينات
نباتية وهى
مصنوعة من
الجص
المصنوع (
المصبوب ) فى
قوالب ثم صبت
على الجدران
يحدها من
اسفل شريط من
العقود
الثلاثية
الفصوص ومن
أعلى شريط من
الكتابة وهى
عبارة ( ولا
غالب إلا
الله ) ويحيط
بفتحة
الدخول
المتصلة
بقاعة
الطراز
التركي نفس
العبارة (
ولا غالب إلا
الله ) .ويوجد
بهذه القاعة
بلكونة تطل
على حديقة
القصر .
ويوجد
بهذه القاعة
6 فتارين
مخلفة
الأحجام
لعرض 39 قطعة
اثرية صنعت
فى العصور
المصرية
المختلفة ما
بين أيوبي -
ومملوكي -وعثمانى
- وأموي وهى
متنوعة ما
بين مسارج
وشمعدانات
وأطباق
وسلاطين
وبلاطات
ومشكاوات
وشبابيك قلل
... إلى آخره .
وزخارف
هذه القطع
الأثرية
تمتاز
ببساطتها
وهى أما
زخارف
كتابية او
هندسية او
حيوانية
ونباتية
بسيطة .
ويحتوى
البهو على
عدد ثماني
فتارين
صغيرة تحتوى
على قطع
أثرية تنتمي
إلى العصور
التركية
الإيرانية
والمملوكية
وهى تتراوح
ما بين
زهريات
وأباريق
وسلطانية
ويغلب عليها
جميعا
الزخارف
النباتية .
ومن
القطع
المميزة
قطعة أثرية
عبارة عن
إبريق ينتهى
برأس حيواني
(طراز ايراني
) بالإضافة
إلى سلطانية
تنتمى إلى
العصر
المملوكي
عليها نص
كتابي وبها
ترميم .
وقد
أضيفت بعض
قطع الأثاث
الحديث إلى
البهو فى
أركانه مع
إضافة
استاند من
الخشب به
منصة ذو
ميكرفون
للندوات
الثقافية
والحفلات
الموسيقية
التى تقام فى
بهو المتحف
مع وجود
بيانو للعزف
فى هذه
الحفلات مع
وجود منضدة
دائرية
حديثة الصنع
مصممة على
الطراز
الإسلامي
لتتفق مع
الطراز
المعماري
للمبني .
|