قاعات المتحف---> قاعة الفاطمي

قاعة الفاطمى      خصصت لعرض مقتنيات العصر الفاطمى 

تقع على الجانب الأيمن من باب المتحف وتأخذ شكل هندسى عبارة عن مستطيل بصدره فى مواجهة باب الدخول لها دخلة على شكل صينية نصف دائرية وتحتوى هذه الدخلة على ثلاثة شبابيك إحداهما كبير وهو الأوسط والجانبين صغيرين وتوجد فى جانبى الدخلة جلستين من الخشب المبطن بالقطيفة وهما من أثاث القصر وزخارفها عبارة عن زخارف هندسية إسلامية بالإضافة لوجود منضدة مستطيلة من الخشب المطعم بالصدف زخارفها رسوم هندسية بالإضافة الى زخارف كتابية باللغة التركية وعلى جانبى المنضدة لجامع بقبابة ومأذنة جدران قاعة الفاطمى حتى المنتصف مزخرفة ببلاطات القيشانى على الطراز التركى باللون الأزرق والأبيض والأحمر الطوبى وقوام الزخرفة عبارة عن شكل هندسى فى وسط كل بلاطة يحيط به رسم زهور صغيرة ويحدد البلاطات من أعلى صف من البلاطات ذات لون أزرق عليه زخارف نباتية باللون الأبيض والأزرق الفاتح .

وبدءً من منتصف الجدران حتى سقف القاعة فهو من الجص يأخذ شكل زخارف نباتية متداخلة مع بعضها " أرابيسك " ويتخلل سقف القاعة زخرفة الطبق النجمى وهى زخرفة إسلامية مشهورة بداخلة اسم الأمير عمرو إبراهيم " صاحب القصر " ويتكرر على الحائط عبارة ( ولا غالب إلا الله ) وهذه العبارة هى شعار دولة بنى الأحمر فى غرناطة بالأندلس وينتهى الحائط من أعلى بشريط كتابى عبارة عن آيه قرآنية وتم عمل زخارف الجص فى قوالب وصبت على الجدران . ويتدلى من سقف القاعة نجفة دائرية على الطراز الإسلامى ، ويوجد فى عقود الدخلة التى بصدر القاعة أربع تنانير صغيرة بالإضافة إلى مشكاتين على جانبى شباك الدخلة وجميع أبواب وشبابيك القاعة مزخرفة بزخارف إسلامية هندسية .

كما توجد فى القاعة مدفأة من القيشانى الأزرق المزخرف بزخارف نباتية لأزهار وأفرع نباتية وأوراق مثل ورق العنب وزهرة القرنفل . وتوجد بعض الكتابات على المدفأة مثل عبارة ( نعمه شاملة - بركة شاملة ) كما توجد على جانبى المدفأة من أعلى عبارة ( ولا غالب إلا الله ) بالإضافة إلى مربعان يحتويان على لفظ الجلالة الله وأسم محمد ( الرسول علية الصلاة والسلام ) وتأخذ المدفأة شكل مخروطى .

يتوسط القاعة سفرة من الرخام وهى من أثاث القصر حيث أن هذه القاعة كانت معده لتناول الطعام ويتوسط السفرة مجرى للمياه ( لجعل الطعام ساخناً بتسخين هذه المياه ) وقد استغلت هذه السفرة لعرض بعض المقتنيات ويوجد عليها 19 قطعة فنية ( 16 طبق وثلاثة قدور ) مختلفة الأحجام والأشكال والزخارف وكلها تنتمى إلى العصر الفاطمى والبريق المعدنى يظهر واضحاً فى هذه المقتنيات الذى أشتهر به العصر الفاطمى فى القرون 10 – 11 – 12 م ولكن معظمها ينتمى إلى القرن الحادى عشر ويوجد طبق واحد عباسى ينتمى إلى القرن التاسع الميلادى .

وعلى جانبى باب القاعة توجد منضدتان من الرخام من أثاث القصر وقد وضع على كل واحدة منها فترينتين للعرض المتحف وهى عبارة عن قارورات نفط ومسارج وقلل وأختام فخارية وسلاطين وزهريات صغيرة . وفى المواجهة يوجد منضدتين آخرتين من الرخام على كل واحدة منها فترينة لعرض بعض المقتنيات مثل شبابيك القلل الفخارية وفى مواجهة باب القاعة فترينتين لعرض بعض القطع الأثرية الصغيرة والأختام الفخارية وبعض شبابيك القلل التى تمتاز بدقة وروعة زخارفها .

بالإضافة إلى وجود قطعة أثاث ( من أثاث القصر ) من الخشب ذات سطح زجاجى مغلق استغلت لعرض بعض شبابيك القلل ( فخار غير مطلى ) .

وإجمالى المعروض فى هذه القاعة 74 قطعة فنية ينتمى معظمها إلى العصر الفاطمى وهذه القطع متنوعة ما بين أطباق وصحون ومسارج وقوارير نفط وشبابيك قلل وأختام وقدور وقوام الزخارف بها متنوع ما بين زخارف حيوانية وآدمية ونباتية وهندسية .

وجميع شبابيك وأبواب القاعة مزخرفة بزخارف إسلامية وتأخذ أشكال هندسية مختلفة نادرة جداً فى هذه القاعة حيث توجد على قطعة واحدة وهذه كانت سمة من سمات العصر التركى فى فن الخزف وهى استخدام العناصر النباتية والألوان البراقة مثل الأزرق والأخضر والأبيض والأحمر الطوبى فى تنسيق فنى متداخل ومتشابك يشمل كل المساحات المراد زخرفتها .

باب القاعة من الخشب المزخرف بزخارف إسلامية هندسية مثل زخرفة الطبق النجمى . ويوجد اتصال بين قاعة التركى وقاعة الطراز المصرى " المملوكى – الأيوبى – الأموى – العثمانى " عن طريق فتحة فى الحائط مصممة على شكل حدوة فرس ويزين جانبى الفتحة زخارف نباتية عبارة عن زهرية يخرج منها أفرع نباتية وزهور وأوراق ملونة .